------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قال الله تعالى:(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) إدارة المنتدى غير مسؤولة عن كل ما يكتب في المنتدى ولا يلزم إلا صاحبه فقط.

إضغط هنا للإطلاع على تقرير مفصل

المحرر موضوع: ماذا رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة المعراج ؟؟ ثقف نفسك  (زيارة 343 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل sisa sisa

  • Jr. Member
  • **
  • مشاركة: 64
  • Reputation: +1/-0
  • الجنس: أنثى
  • أهلا وسهلا بك أيها العضو الجديد
  • Referrals: 0
الإسراء والمعراج لقد بعث الله عزّ وجلّ الرّسول عليه أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم هادياً للنّاس أجمعين، وقدوةً لهم، فهو أفضل البشر والأنبياء، ففضّل الله عزّ وجلّ الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - واختصّه برحلة الإسراء والمعراج، إذ أنّه عليه الصلاة والسلام كان قد مرّ قبل رحلة الإسراء والمعراج بالعديد من المحن، فماتت زوجته خديجة رضي الله عنها، وعمّه أبو طالب، واشتدّت عليه المحن، فكانت هذه الرّحلة عوناً وتثبيتاً من الله عزّ وجلّ لنبيّه محمّد عليه الصّلاة والسّلام، واختباراً جديداً للمسلمين لتثبيت إيمانهم بدعوة النّبي محمّد عليه أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم. ففي ليلة السّابع والعشرين من رجب، جاء جبريل عليه السّلام إلى رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - بينما هو نائم في مضجعه، ومعه البراق، وهي دابّة عجيبة، فركبه الرّسول - صلّى الله عليه وسلّم - وانطلق هو وجبريل عليهما السّلام إلى القدس، فالتقى هنالك رسول الله بالأنبياء عليهم السّلام في المسجد الأقصى، فدخل هو وجبريل عليه السّلام إلى المسجد الأقصى، وصلّى بالأنبياء إماماً بهم، وبعد أن انتهى صعد عليه الصّلاة والسّلام على متن البراق ومعه جبريل إلى السّماء، ورأى عجائب قدرة الله عز وجل في الفضاء، وقام جبريل عليه السّلام بأخذ الإذن عند كلّ سماء، وذلك وسط ترحاب شديد من الملائكة لقدوم محمّد إمام الخلق أجمعين. ماذا رأى الرسول في رحلة المعراج لقد تعدّدت الرّوايات حول الإسراء والمعراج في السّيرة والأحاديث النّبوية الصّحيحة، ولا يوجد حديث واحد يجمع ما ورد من أحداث خلال هذه الرّحلة المباركة، وإنّما ه*** مجموعة من الأحاديث، والتي يشير كلّ منها إلى جانب أو جزء من تلك الرّحلة المباركة، وقد أورد السيوطي: (أنّ الإسراء ورد مطوَّلاً ومختصرًا من حديث أنس وأُبَيِّ بن كعب وبُرَيْدَة، وجابر بن عبد الله وحذيفة بن اليمان وسَمُرة بن جُنْدُب، وسهل بن سعد وشدَّاد بن أوس وصُهَيب، وابن عباس وابن عمر وابن عمرو، وابن مسعود وعبد الله بن أسعد بن زرارة وعبد الرحمن بن قُرْط، وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب ومالك بن صعصعة، وأبي أُمَامَة وأبي أيُّوب وأبي حبَّة، وأبي الحمراء وأبي ذَرٍّ وأبي سعيد الخدري، وأبي سفيان بن حرب وأبي ليلى الأنصاري وأبي هريرة، وعائشة وأسماء بنتي أبي بكر، وأم هانئ وأم سلمة .. وعدَّ الإمام القسطلاني في المواهب اللدنِّيَّة ستَّة وعشرين صحابيًّا وصحابيَّة رَوَوْا حديث الإسراء والمعراج، لذا فهو حديث متواتر مع نصِّ القرآن عليه في سورتي الإسراء والنّجم). وقد رأى النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ خلال رحلته المباركة نهر الكوثر، وهو النّهر الذي اختصّه الله لنبيّه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ وذلك تكريماً له، فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ أنّ النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال: (بينما أنا أسير في الجنّة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدرّ المجوّف، قلت ما هذا يا جبريل، قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربّك، فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر) رواه البخاري . وقد رأى النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - الجنّة وما فيها من النّعيم، وفي المقابل رأى أيضاً بعض أحوال النّاس الذين يعذّبون في نار جهنّم، ومنهم من يقعون في الغيبة، والذين يخوضون في أعراض المسلمين، فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (لما عُرِجَ بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟، قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم النّاس ويقعون في أعراضهم) رواه أبو داود . وقد رأى كذلك - صلّى الله عليه وسلّم - أقوامًا وقد تقطَّعت ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار (1)، فقال له جبريل عليه السّلام: (هؤلاء خطباء أمّتك من أهل الدّنيا، كانوا يأمرون النّاس بالبرّ وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون؟) رواه أحمد وصحّحه الألباني .

 

 

تركيب واستضافة السيّد: أولاد الحاج إبراهيم إبراهيم متوسطة 17 أكتور 1961 حي النصر ورقلة الجزائر

بريد إلكتروني: ohbrahim@hotmail.com